جديدنا

معجم المصطلحات التربوية والنفسية

هذا هو معجم المصطلحات التربوية والنفسية، وهو عمل علمي حديث جمع المصطلحات المستخدمة في مجالات المناهج وطرق التدريس، وأصول التربية، والتربية الإسلامية، والتربية المقارنة والإدارة التعليمية،وتكنولوجيا التعليم وأدب الأطفال. ومناهج البحث في التربية وعلم النفس، وتعليم الكبار.

 وتم ترتيب هذه المصطلحات ترتيبا ألفبائيا، ووضع المقابل الإنجليزي لكل مصطلح من المصطلحات التربوية والنفسية، وشرح واف لكل مصطلح مع التمثيل كل ما كان ذلك مطلوبا. يضاف الى ذلك إعداد دليل لهذه المصطلحات الإنجليزية ومقابلها العربي، مجردة من الشروح مساعدة للباحثين من مستخدمي المعجم.

واعتمد هذا المعجم على مؤلفات منشورة للمتخصصين في المجال التربوي والنفسي عربيه وأجنبيه، وجمع أكثر من شرح وتعريف تحت كل مصطلح مع ذكر المصطلحات المترادفة ومقابلها الانجليزي.

 وهذا الجهد العلمي استغرق من المؤلفين رهطا من السنين جمعا وشرحا وتدقيقها وتصنيفا، واهتدى بمشاركتنا في المؤتمرات والندوات والزيارات العلمية في الجامعات مصر والدول العربية وأوروبا وأمريكا. هو خدمة قدمها مؤلفي هذا المعجم للزملاء الذين يشتغلون في الحقول التربوية، والسادة المعلمين والباحثين والطلاب الجامعات على امتداد الوطن العربي الكبير. 

ليس هناك أشق أو أكثر معاناه من انتاج المراجع الكبرى التي يستعين بها الباحث في مجالات التعليم والتأليف والبحوث العلمية كدوائر المعارف، أو المعاجم، أو بنوك المعلومات، أو ببليوجرافيات المراجع في مختلف فروع المعرفة. وهذا النوع من التأليف يتطلب جهدا ومثابرة وصبرا وتنقيب وتدقيقها وإحاطة شاملة قدر المستطاع بما يرتاح في مختلف مصادر المعرفة الاصلية والجديدة والمتجددة. ومن أجل ذلك كانت قيمتها العلمية ظهيرا وسندا وحجة وزاد لكل ساعى علمى يستدعي الاعتماد على تلك المظان.

والمعلم والباحث أي ما كان تخصصه يستعين بالمعاجم اللغوية سواء ما كان منها باللغه العربيه او الاجنبيه لانها توفر نوعا من المعرفة والتجديد بالمعنى اللغوي للكلمه أو المصطلح أو المفهوم. بيد أن تعدد أنواع المعرفة و تخصصاتها وفروعها وفروع فروعها لم يجعل المراجع اللغوية قادرة على الوفاء بتحديد المعاني النوعيه التي اصلح عليها أهل التخصص، أو على التطور في محتوى تلك المعاني، او على ما يستجد من ضلال جديدة في مضامينها أو في ظهور مصطلحات جديدة غير مسبوقة تم صكها والتوظيفها. ويحدث ذلك كله نتيجة لما تزخر به الثورة المعلوماتية من معاني ومستحدثات وسياقات وفضاءات جديدة في عالم المعرفة وخبرات الممارسة.

ومعاجم المصطلحات العلمية تواجه قضايا متعددة في معالجاتها للمصطلحات فمن المعروف بأن المصطلح رغم انه كلمه مفرده إلا أنه في الوقت ذاته يحمل في مجمل حروفه دلالات متعددة من حيث مضمونه المركب الذي يشير إلى أفراد معينين أو الى مواقف محددة أو الى عوامل ذات علاقة في داخله ومع خارجه من المصطلحات والى مهارات او الدرايات او مواصفات منشودة أو إلى إمكانات متوفرة او اليها جميعا.

 والمصطلح بذلك يمثل العملة الصحيحة المتداولة من فروع متقاربة من العلوم الطبيعية كانت أم هندسية ام طبيه ام اجتماعيه ام تربوية ام نفسية ام ادبية او فنية.ومن ثم فهو يمثل قنوات الاتصال والتفاهم بين أصحاب تخصص معرفي معين لاستخدامه في الدلالة على معان محددة أي أنهم اصطلحوا عليه ليكون مصطلحا للتعامل، فهما وبحثا وتعليما وتأليفا، فيما يقومون به من إنتاج علمي متخصص ولكي يكون المصطلح عم لا يسهل تداولها بين المختصين كان لابد من تحديد لابعاد مضامينه وسياقات استخدامه. 

ومن هنا تجئ عمليات الالحاح والتشدد في تحديد المصطلحات المستخدمة في البحوث والرسائل العلمية. وتمتد ضرورة المصطلحات الى كثير من مجالات الحوار والنقد والندوات الثقافية، حيث يلتزم المتحدثون او المعلقون بمصطلحات متفقه عليها أو حين يطلب منهم تحديد مصطلحاتهم من أجل الوضوح والتواصل بين مختلف الاطراف او مختلف الاراء بين المرسل والمستقبل وقد يتبين أن طرفا يستخدم مصطلحا معين بمعان تختلف كثيرا او قليلا عن الطرف الاخر. 

معجم المصطلحات

تحميل معجم المصطلحات التربوية والنفسية (هنا بصيغة PDF)